Table of Contents
نبات الدفلة (دفلي، تفلي) (Nerium Oleander) شجيرة من الفصيلة الدفلية، مزهر وأزهاره متعددة الألوان (بيضاء، حمراء، وردية، صفراء، برتقالية)، وليس لها روائح مميزة، وتظهر خلال أبريل ومارس، وهو من نباتات المناطق الدافئة المنخفضة من منطقة الشرق الأوسط، ويتميز بتحمله الشديد لتقلبات الجو والجفاف والحرارة وقلة المياه، ينمو ليصل ارتفاع قد يتجاوز أربعة أمتار ولكنه في الغالب يصل إلى مترين، جميع أجزاء هذا النبات سامة خاصةً قلف الساق والجذور وينبغي تحذير الأطفال منه. هذا ويعرف بأسماء متعددة وغريبة في مناطق مختلفة من العالم العربي فيسمى مثلاً: أذن الحمار أو ورد الحمار، وكذلك يعرف باسم الورد الكذاب.

العناية به
نبات يحتاج للري الكثير والتسميد عند بداية زراعته، حتى يكبر وبعدها يمكنه تحمل العطش ودرجات الحرارة العالية وتقلبات الجو، ويمكن زراعته في الأصص الكبيرة بنجاح، كما يمكن قصه وتقليمه بع نهاية مرحلة الازهار، والتخلص من الأفرع الهزيلة أو الميتة
تكاثره
يتكاثر بواسطة العقل، وبالبذور في فصل الربيع، وبالترقيد الهوائي، والتقسيم أو التفصيص.

⚠️ سُمّية الدفلة — ما يجب أن يعرفه كل من يزرعها
الدفلة من أشد نباتات الزينة سُمّية على الإطلاق. كل أجزائها سامة: الأوراق والأزهار والسيقان والجذور وحتى الماء الذي توضع فيه أغصانها. وأخطر ما يُجهل: لا تُحرق أغصانها أبدًا — دخانها سام، ولا تُستعمل أعوادها في الشواء أو تحريك الطعام.
هذا لا يعني منع زراعتها؛ فهي من أنجح شجيرات الشوارع والأسوار في المملكة لتحملها الحر والجفاف والملوحة. لكن ازرعها بعيدًا عن متناول الأطفال الصغار ومراعي الحيوانات، وارتدِ قفازًا عند التقليم واغسل يديك بعده، ولا تترك مخلفات التقليم في متناول الماشية. المزيد في نباتات الزينة السامة.
التقليم وتشكيل الدفلة
الدفلة تتحمل التقليم الجائر وتعود أقوى. أفضل وقت هو بعد انتهاء موجة الإزهار الرئيسية: اقطع الأفرع القديمة من القاعدة لتشجيع نموات جديدة، واقصر الأفرع الطويلة بمقدار الثلث. ولإبقائها شجيرة كثيفة بدل سيقان عارية، قلّم سنويًا ولا تتركها سنوات بلا تشذيب.
مشاكل شائعة وحلولها
جفاف طرف الفرع وموته تدريجيًا: قد يكون «حرق أوراق الدفلة» وهو مرض بكتيري ينتقل بالحشرات؛ لا علاج له سوى قص الأفرع المصابة بعيدًا عن الجزء السليم وتعقيم المقص بين قصة وأخرى.
مادة لزجة وسواد على الأوراق: حشرة المن أو القشرية تفرز ندوة عسلية ينمو عليها العفن الأسود. اغسل بالماء القوي وعالج الحشرة أولًا، فالسواد يزول بزوال سببه — طرق طبيعية للمقاومة.
قلة الإزهار: ظل أو تقليم في وقت غير مناسب. الدفلة تحتاج شمسًا كاملة، وتزهر على النموات الحديثة.
أسئلة شائعة عن الدفلة
س. هل تصلح للزراعة في المنازل التي فيها أطفال؟
يفضّل تجنبها في الفناء الذي يلعب فيه أطفال صغار. أما في الشوارع والمداخل الواسعة والأسوار الخارجية فهي خيار ممتاز عمليًا.
س. كم تحتاج من الماء؟
قليل جدًا بعد تأسسها — وهي من أكثر الشجيرات تحملًا للعطش والملوحة، ولهذا تُزرع على جوانب الطرق. ريّة عميقة كل أسبوعين صيفًا تكفيها.
س. كيف تُكثَّر؟
بالعقل بسهولة: عقلة نصف خشبية 15-20 سم، توضع في ماء أو تربة رطبة في الربيع أو الصيف، وتتجذر خلال 3-4 أسابيع.
ما هي الدفلة؟ شكلها وأسماؤها
الدفلة (Nerium oleander، وبالإنجليزية Oleander وبالفرنسية Laurier-rose) شجيرة دائمة الخضرة تعرفها من ثلاث علامات: ورقة رمحية طويلة ضيقة جلدية داكنة، تخرج ثلاثًا في كل عقدة؛ أفرع كثيرة تنطلق من القاعدة فتعطي كرة كثيفة بلا جذع واحد؛ وعناقيد أزهار في أطراف الأفرع، كل زهرة خمس بتلات ملتوية قليلًا كالمروحة. أسماؤها في بلادنا كثيرة: الدفلى والدفلي والتفلة في الخليج، «ورد الحمار» و«الورد الكذاب» لأنها تشبه الورد ولا رائحة لها ولا فائدة، و«حبن» في اليمن. وكلمة «دفلي» صارت اسمًا للون بذاته: الوردي المائل إلى الفوشي، لون زهرتها الأصلية البرية.

أنواع الدفلة وألوانها بالصور
النوع النباتي واحد، والأصناف مئات؛ الفرق في لون الزهرة، وهل هي مفردة (خمس بتلات) أم مزدوجة (كأنها وردة صغيرة)، وفي حجم الشجيرة. عند الشراء اطلبها وهي مزهرة، فالشتلات الخضراء لا تُميَّز.
الدفلة الوردية المفردة
الأصل البري وأقوى الأصناف على الإطلاق: أسرع نموًا، أطول إزهارًا، وأكثر تحملًا للملوحة. هي شجيرة الطرق السريعة والجزر الوسطية في الرياض والدمام.

الدفلة الحمراء
صنف قرمزي داكن، مفرد أو مزدوج، أبطأ قليلًا من الوردي لكنه الأكثر طلبًا للحدائق المنزلية لأن لونه يظهر من بعيد. يبهت لونه قليلًا في شمس أغسطس ويعود داكنًا في الخريف.
الدفلة البيضاء
أزهار بيضاء ناصعة مفردة أو مزدوجة، تبدو أنظف في المداخل والأسوار الفاتحة. الأصناف البيضاء المزدوجة أضعف من المفردة في الرطوبة العالية، فبتلاتها الكثيرة تتعفن قبل أن تسقط في صيف جدة.

السلموني والبرتقالي
أصناف مزدوجة بلون بين الوردي والبرتقالي، وبعضها من القلائل ذات الرائحة الخفيفة. أقصر من الوردي (متر ونصف إلى مترين) فتناسب الأصص الكبيرة والشرفات.

الدفلة القزمة
أصناف لا تتجاوز المتر، تُزرع صفًا أمام الأسوار أو في أحواض الشوارع الضيقة، وتُباع باسم «دفلة قزمة» أو «بيتيت». عنايتها كالكبيرة تمامًا، وسُمّيتها كذلك.
الدفلة الصفراء: ليست دفلة
ما يُباع باسم «الدفلة الصفراء» هو في الغالب شجيرة أخرى: Cascabela thevetia (كانت تُسمى Thevetia peruviana). زهرتها جرسية صفراء ملتفة لا مسطحة، وورقتها أرفع وألمع، ولها ثمرة خضراء مستديرة تسودّ. تشبه الدفلة في شيئين: تحملها لحر المملكة، وسُمّيتها الشديدة، خاصة الثمرة. الدفلة الحقيقية Nerium لها أصناف صفراء باهتة نادرة، لكن الجرسية الصفراء التي في المشاتل هي كاسكابيلا.

زراعة الدفلة سياجًا في السعودية
الدفلة هي أنجح شجيرة سياج في المملكة بعد الفيكس، وتتفوق عليه في ثلاثة: تزهر، وتشرب أقل، ولا تتلف الأرصفة بجذورها. الطريقة:
- الموقع: شمس كاملة ست ساعات فأكثر؛ في الظل تنمو ورقًا ولا تزهر. تتحمل الرياح والملوحة، فتصلح لسور البيت المطل على البحر في جدة والخبر كما تصلح لبيوت الرياض والقصيم.
- المسافة: متر إلى متر ونصف بين الشتلة والأخرى للسور الكثيف، ومترين إذا أردت شجيرات منفصلة. لا تزرعها على بعد أقل من متر من الجدار لأنها تتوسع في كل الاتجاهات.
- الحفرة: ضعف حجم الأصيص، مع خلط التربة الرملية ببيتموس أو سماد عضوي متحلل في الثلث الأول فقط؛ بعدها تعتمد على التربة كما هي.
- السنة الأولى: ري كل يومين إلى ثلاثة صيفًا حتى تتأسس، ثم يُخفَّف تدريجيًا إلى ريّة عميقة كل أسبوع أو أسبوعين. الدفلة التي تُروى يوميًا بعد تأسسها تنمو أوراقًا صفراء وتقلّ أزهارها.
- الارتفاع: تصل مترين في سنتين وثلاثة أمتار في أربع، وتبقى بالتقليم على الارتفاع الذي تريده. من الأرصفة والمواقف لا تخف على السيارات، فأفرعها طرية لا تخدش. راجع أيضًا النباتات الآمنة على الأسوار والأرصفة والنباتات الخارجية للبيئات الحارة.
تقويم الدفلة في السعودية
- مارس – مايو: الموجة الرئيسية للإزهار في الرياض والوسط، وأفضل وقت للزراعة الجديدة وأخذ العقل.
- يونيو – سبتمبر: تستمر في الإزهار على دفعات مع الحر إذا رُويت، وهي من القلائل التي تزهر في يوليو بشمس مباشرة؛ في جدة والساحل تكاد تزهر طوال السنة.
- أكتوبر – نوفمبر: موجة إزهار ثانية أخف، ووقت التقليم الرئيسي بعد انتهائها.
- ديسمبر – فبراير: راحة نسبية؛ تتحمل صقيع الشمال والقصيم حتى نحو 5 درجات تحت الصفر بلا أذى يُذكر، مع احمرار بعض الأوراق مؤقتًا. لا سماد ولا زراعة.
هل الدفلة عشبة نافعة؟ الجواب الصريح
يبحث كثيرون عن «عشبة الدفلة» وفوائدها، وقد وردت في كتب الطب القديمة كعلاج خارجي. لكن الحقيقة الثابتة اليوم أن الدفلة من أشد النباتات سُمّية، وأن الجرعة التي تؤذي أصغر مما يُظن، وحوادث التسمم بها مسجلة من غليها أو استعمالها على الجلد أو مجرد الشواء على أعوادها. لا يوجد استعمال منزلي آمن للدفلة، لا شربًا ولا دهانًا ولا بخورًا. قيمتها كلها في الحديقة: ظل وزهر وسياج لا يعطش. كل ما يخص السُّمّية والوقاية مفصّل في قسم أعلى الصفحة.
أسئلة شائعة عن الدفلة
ما هو «اللون الدفلي»؟
وردي قوي يميل إلى الفوشي، سُمّي بلون زهرة الدفلة البرية. يُستعمل في وصف الأقمشة والعبايات والدهانات، ولا علاقة له بالنبتة إلا الاسم.
هل للدفلة رائحة؟
الأصناف الشائعة بلا رائحة تقريبًا، وهذا سبب تسميتها «الورد الكذاب». بعض الأصناف المزدوجة السلمونية والوردية الفاتحة لها عبير خفيف يُشم في المساء عن قرب فقط.
هل تعيش الدفلة في أصيص على الشرفة؟
نعم، في أصيص لا يقل عن 40 سم للأصناف القزمة و60 سم للعادية، في شمس مباشرة، مع ري أكثر من نظيرتها في الأرض لأن الأصيص يجف بسرعة. تُقلَّم كل خريف لتبقى في حجم الشرفة.
لماذا تصفرّ أوراق الدفلة وتتساقط؟
الأوراق السفلية القديمة تصفرّ وتسقط كل سنة طبيعيًا. أما الاصفرار العام مع سقوط الأوراق الحديثة فسببه الأول ري زائد في تربة ثقيلة، والثاني تحول الظل عليها بعد نمو شجرة مجاورة.
هل الدفلة سامة للقطط والإبل والأغنام؟
نعم لكل الحيوانات، وأوراقها الجافة المتساقطة أشد سُمّية من الخضراء لأن الحيوان لا يميزها. لا تزرعها في المزارع التي ترعى فيها الإبل والأغنام، ولا تترك مخلفات تقليمها في مكان مفتوح.
كم تعيش شجرة الدفلة؟
عشرات السنين؛ شجيرات الطرق القديمة في الرياض والطائف تجاوزت الثلاثين عامًا، وتتجدد كليًا بقص الأفرع القديمة من القاعدة.
🌿 من متجر نباتاتي — نباتات جاهزة للتوصيل



1 تعليق
معلومات مفيدة
تم إهدائي أصيص لهذه النبتة وسأحاول نقلها إلى أصيص أكبر
وأدعو ألا تموت
جزاكم الله خير